|

نجيپريس NajibPress   نجيپريس NajibPress
حوارات

آخر الأخبار

حوارات
randomposts
جاري التحميل ...
randomposts

الصحافي يوسف نجيب يكتب...الخيانة ليست لديها دين ولا وطن إلا المصلحة المتبادلة للخونة

كلنا ضد القمع والفساد وإصدار أحكام قاسية ضد المناضلين والصحافيين المستقلين, لكن عندما يستغل بعض الخونة والإنفصاليين قضايا الاخرين بالركوب عليها في بلد الإستعمار, بغية قضاء مآربهم الشخصية واللجوء لأبشع صورة يدينها ويستهجنها الصغير والكبير ألا وهي "حرق العلم الوطني", الذي ينص عليه الدستور المغربي حسب الفصل الرابع منه على أنه "علم المملكة المغربية وشعارها "الله, الوطن, الملك", فهنا ينبغي على جميع المغاربة من مختلف أنحاء العالم أن يقفوا وقفة رجل واحد ويدافعوا بكل استماتة وشراسة على هويتهم وجنسيتهم التي تخلى عنها الاخرين في الأونة الأخيرة.
أيها المغاربة اقرأو وعوا...
إن الوطنية والإعتزاز بالهوية المغربية والتشبث بوحدتها الوطنية والترابية, لا يعرف حقيقة مفعولها إلا من له غيرة حقيقية على وطنه "الأم"فمهما أخطأت وقست في حقه, فالهوية المغربية حسب دستور 2011 تتميز بتبوئ الدين الإسلامي مكانة الصدارة فيها, وذلك في ظل تشبث الشعب المغربي بقيم الإنفتاح والإعتدال والتسامح والحوار, والتفاهم المتبادل بين الثقاقات والحضارات الإنسانية جمعاء.
فالجميع يعلم ويعرف من وراء هؤلاء "الخونة" الذين أحرقوا العلم الوطني في بلد يسعى دائما إلى تقوية وتعزيز مواقف وأراء من يخالفون سياسة بلدهم, بل ويمنحون لهم أيضا "اللجوء السياسي" تحت ذريعة " التعذيب والإضطهاد", من أجل إعطائهم فرصة ثانية لكي يوجهوا سهام النقذ بطريقة "السلطان المسلوخ محمد المتوكل الذي لجأ في عهد الإستعمار إلى ملك اللإسبان سبستيان ليدعمه في الحرب على وطنه", إلى بلد احتضنهم منذ نعومة أظافرهم, وهذا في حد ذاته يمكن أن نصفه ب "التواطؤ المفضوح" بين "المستعمر والخونة", فمهندس " الخونة" معروف ومألوف ففرنسا مأوى لهم.
 كلنا نتذكر قصة السلطان المسلوخ الذي استعان بالغرب والذي خان أهله فسلخوا جلده وشقو بطنه وحشوه بالتبن, والسلطان الدمية محمد بن عرفة الذي أراد أن يصبح ملكا فمات غريبا في فرنسا, والتهامي المزواري الكلاوي الذي أعرب في بيان أصدره أنذاك عن صداقته وإخلاصه لفرنسا وحقده على السلطان محمد الخامس, وعبد الكريم الفلالي الذي تقدم للمقيم العام للدولة الفرنسية بطلب عزل السلطان عن الحكم وتنحيته عن العرش, وبعض الأقلام الخائنة التي كانت أكبر "بوق" للإستعمار أنذاك وضد الوطنيين وغيرهم من الشعراء الخونة...., فمصيرهم كان هو الموت والنسيان داخل صفحات التاريخ.
لهذا أقول لكم أيها المغاربة الأحرار والأشراف الصناديد الغيورين على هويتكم وجنسيتكم, لا تبالوا بهؤلاء "الخونة" الإنفصاليون الذين يزعمون بفعلتهم الشنعاء أنهم أحرقوا قلوب المغاربة, بل في الحقيقة لقد أشعلوا فتيل اللواء الأحمر الذي تتوسطه نجمة خضراء خماسية الفروع في قلوبهم الميتة والحاقدة بطريقة "غير مباشرة", وبالتالي فإننا لا نقبل المزايدة والمتجارة البائسة من طرف شرذمة من الإنفصاليين, اللذين أرادوا أن يدنسوا "راية وطننا المغرب" بأسلوبهم "الأرعن", وبسياسة "تخوين" الريف لأن من باع وطنه يمكن أن يبيع أهله وذويه بدراهم معدودة, لأن الخيانة ليست لديها دين ولا وطن إلا المصلحة المتبادلة للخونة.
زائرنا الكريم : لاتنسى الاشتراك بقناتنا تشجيعآ لنا لتقديم الافضل وحتى يصلك كل جديد
  
شكرا لك .. الى اللقاء 
*
*
بقلم يوسف نجيب

بقلم : يوسف نجيب

صحافي مغربي كاتب ومترجم في نفس الوقت حاصل على شهادة الإجازة في القانون الخاص من جامعة الحسن التاني بالمحمدية, حاصل كذلك على الإجازة المهنية في الصحافة والإعلام من المعهد العالي للصحافة والإعلام بالدارالبيضاء, ثم شهادة التوفل من المعهد الأمريكي, مؤسس موقع نجيپريس الإلكتروني.

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

  • لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيسبوك لمتابعة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.

    تابع
  • يسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة نجيپريس الإخبارية المعروفة بيوسف نجيب وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.

    تابع
  • تواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر لينكيدين.

    تابع
  • يمكنك الان مشاركة ومتابعة صورنا الحصرية عبر حسابنا في الإنستغرام

    تابع

نجيپريس موقع إلكتروني مغربي إخباري شامل ومستقل شعاره : الخبر الموثق والرأي الحر" ينقل الرأي والرأي الاخر, لا ينحاز لأي طرف كيفما كان نوعه, لا يتسرع في نقل الخبر, بل يتريث إلى حين التأكد من مصداقيته, يسلط الضوء على القضايا الراهنة التي تهم المغرب والعالم بأكمله, ينفرد بأخبار وتقارير وحوارات وربورتاجات وتحقيقات وبورتريهات "حصرية", يحترم أخلاقيات مهنة الصحافة, يتكون من طاقم شبابي كله حماس ورغبة في إيصال المعلومة للرأي العام الوطني والدولي, نعم إنه موقع نجيپريس الإلكتروني, "مولود إعلامي جديد سيعزز المشهد الصحافي بالمغرب,

جميع الحقوق محفوظة

نجيپريس NajibPress

2019-2024