|

نجيپريس NajibPress   نجيپريس NajibPress
حوارات

آخر الأخبار

حوارات
randomposts
جاري التحميل ...
randomposts

بالصور..الأمير هشام العلوي يلقي خطابا بأمريكا بمناسبة خريجي قسمي الاقتصاد السياسي والدراسات الدولية في جامعة بركلي لسنة 2024✍️👇👇👇

 بالصور..الأمير هشام العلوي يلقي خطابا بأمريكا بمناسبة خريجي قسمي الاقتصاد السياسي والدراسات الدولية في جامعة بركلي لسنة 2024✍️👇👇👇

قال الأمير هشام العلوي اليوم في تدوينة عبر حسابه الرسمي في الفايسبوك أنه سبق له أن دعي  الشهر الماضي ليكون  المتحدث الرئيسي في حفل تخرج قسمي الاقتصاد السياسي والدراسات الدولية في جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا، مضيفا "لقد كان شرفًا كبيرا لي أن ألقي كلمة أمام دفعة الخريجين لسنة 2024، كما كانت طريقة رائعة لتتويج فترتي التدريسية في هذه الجامعة الرائدة.

وفي خطاب التخرج أوضح الأمير في كلمة ألقاها أمام الحضور قائلا : "في البدء إنه لشرف عظيم لي التواجد معكم، و أود أن أشكر العميد ليوناردو أريولا على دعوتي للتحدث هنا اليوم. وأود أيضًا أن أشكر البروفيسورة إيميلي غوتريتش على تقديمها الكريم لي. والأهم من ذلك كله، أشكركم جميعًا على ترحيبكم بي بينكم. 

وأضاف المتحدث ذاته "إنني أتحدث هنا اليوم ليس فقط كضيف، بل كمدرس. لقد حظيت بسعادة وامتياز كبيرين بالتدريس خلال الربيع الماضي مقرر عن سياسات الشرق الأوسط، لقد جعلني التدريس ومشاركاتي في الحرم الجامعي بشكل عام، في تواصل فكري مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الآخرين في هذه الجامعة الموقرة، مشيرا إلى أن  تألق مجتمعكم الأكاديمي  سيكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى مهمة بيركلي كمؤسسة عامة للتعليم العالي، فهي تخدم كاليفورنيا، وبمعنى أوسع أمريكا والعالم، في الارتقاء بجميع العقول إلى أقصى إمكاناتها. هذه العلاقة العميقة والحيوية بين جامعتنا والعالم الخارجي هي ما أود الحديث عنه اليوم. 

وزاد في قوله "كمجتمع عالمي، لطالما عشنا أوقاتا صعبة. في الماضي، واجهت البشرية تهديدات وجودية بدت في البداية مستعصية على الحل. وفي القرن العشرين، أمراضًا معدية مثل الجدري، وشهدنا كسادًا اقتصاديًا كارثيًا، وواجهنا خطر الإبادة النووية، إلّا أننا نواجه في وقتنا الراهن مجموعة جديدة من التحديات، فقد كشفت الأزمات غير المسبوقة عن محدودية التفكير في العالم من خلال مصطلحات تتمحور حول الدولة فقط، مضيفا "فقد كشف تزايد عدم المساواة عن أوجه القصور في نماذجنا الاقتصادية للتنمية، ويهدد التغير المناخي البشرية جمعاء بسبب الاحتباس الحراري. 

وجاءت حالات طوارئ الصحة العامة من الأوبئة المتزايدة، وربما مسببات الأمراض المقاومة للمضادات الحيوية قريبًا.، يضيف الدكتور هشام العلوي وعانت الحريات الديمقراطية من تآكل حاد. وتستمر المآسي الإنسانية في مناطق الحروب، مثل فلسطين، مؤكدا أنه في الماضي، كنا نتغلب على المشاكل العويصة بالاعتماد على الدول. أما الآن، فالمشكلة هي الدولة. فهياكل الدولة القائمة، التي تضع فيها الحكومات الوطنية سياساتها خلف الحدود الإقليمية، لا يمكنها وحدها حل الكوارث العابرة للحدود الوطنية. ومما يضاعف المشكلة أن الدول الأقوى تستهين بالدول الأضعف. ونتيجة لذلك، تراجع التعاون المتعدد الأطراف بين الدول بشكل كبير، فالهيئات العالمية مثل الأمم المتحدة ليست فعالة إلا بقدر فعالية القوى العظمى التي تهيمن عليها. 

وأضاف صاحب كتاب "25 سنة 25 فكرة" ، "لكي نزدهر في هذه الأوقات الصعبة، يجب علينا أن نفكر فيما هو أبعد من الدولة، وأن نعيد تركيز طاقاتنا على اللبنة الأساسية في بناء المجتمع البشري، ألا وهي الناس. وعلينا أن نعيد النظر في دور الأشخاص العاديين باعتبارهم عوامل تغيير، قادرين على إيجاد حلول إبداعية على المستوى المحلي، نحن جميعا، طلابا وعلماء، نقف الآن في موقف حساس. ويتعين علينا أن نعترف بهويتنا ليس فقط كأعضاء في الدول القومية، بل كمواطنين عالميين، مردفا "المواطنة العالمية تعني تحمل المسؤولية الجماعية عن المشاكل العابرة للحدود الوطنية. ويتطلب الالتزام بالتنظيم والتعبئة". 

وفي هذا المشهد، يورد الأمير هشام تحتل الجامعة مكانًا محوريًا. ويجب ألا تكتفي الجامعات مثل بيركلي بنقل الكفاءات والمهارات الحديثة اللازمة للعمل في الاقتصاد العالمي، بل يجب أن تتجاوز ذلك من خلال توفير حس المواطنة العالمية الذي يمكن أن ينشط المجتمع المدني من خلال غرس قيمنا الأخلاقية بهدف تضامني، وبالتالي فإن للجامعات مهمة أسمى، فهي مختبرات حقيقية للتربية المدنية. فهي لا تحوّلنا ببساطة إلى مجرد ناخبين في نظامنا السياسي، بل إلى مشاركين فاعلين في المحادثات العالمية حول واجباتنا وأزماتنا المشتركة. ومثل تعلم لغة أجنبية، فإن انغماسنا في الحياة الجامعية يمنحنا إطارًا جديدًا تمامًا للتفكير في العالم. 

لنكن واضحين: لن نعيش أبدًا في عالم خالٍ من الدول السياسية. ستبقى القوى العظمى مثل الولايات المتحدة والصين ركائز النظام الدولي. وستستمر أدوات القوة التقليدية، مثل العمل العسكري والتجارة الاقتصادية، ومع ذلك، يجب استكمال هذه الأدوات بعمل جماعي قوي، ويجب أن تساهم مجتمعات مثل مجتمعنا في إيجاد حلول مبتكرة. كما يجب علينا تنشيط مناقشاتنا العالمية من الأسفل إلى الأعلى من خلال التعبئة على المستوى المحلي. 

وأكد المتحدث ذاته "نحن نحشد بطرق مختلفة وفي أوقات مختلفة، ولكن دائمًا بهدف تسليط الضوء على الظلم، وتعزيز مسؤوليتنا، وتنظيم طاقاتنا الجماعية في أهداف إيجابية، مشيرا إلى أن مفهوم الدول كنقطة ارتكاز لحل المشاكل لا يتجلى في أي مكان أكثر وضوحا من الأزمة حول فلسطين. فالقضية الفلسطينية اليوم هي اختبار حقيقي لالتزامنا بالمواطنة العالمية. بعد أجيال من الصراع، يمكننا أن ندرك بعض الحقائق البسيطة حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. فهي تتطلب أن يتعايش الشعبان في سلام متبادل، ولكننا لا نستطيع أن نعرف الشكل الذي يمكن أن يتخذه هذا التعايش بالنظر إلى الفرص الضائعة في الماضي. 

وأضاف "لقد فشلت آخر محاولة جادة لحل الأزمة الإسرائيلية-الفلسطينية لأنها لم تفعل سوى فرض إرادة الدول المهيمنة على صراع تاريخي معقد، دون إعطاء الأولوية لمُثُل المساواة والعدالة وتقرير المصير. وهذه هي الشروط الأساسية للسلام الدائم. وبعبارة أخرى، سكبت قهوة قديمة في فناجين أقدم، موضحا "لم يكن بوسع أحد أن يتنبأ بالمذبحة الهائلة التي شهدها هذا الصراع في الآونة الأخيرة. لقد جردت عقود من الاحتلال والاستعمار الفلسطينيين من إنسانيتهم. وفي 7 أكتوبر 2023، ردت حماس بعنف وتقتيل لا يصدق ضد المدنيين الإسرائيليين، وكان الرد على هذا العنف  من طرف إسرائيل هو المزيد من التطهير العرقي وجرائم الحرب والمعاناة الإنسانية داخل غزة الفلسطينية. يجب أن تُحاسب حماس، وسوف تُحاسب. ولكن، من سيحاسب الحكومة الإسرائيلية؟ 

ومع ذلك، يضيف الأمير هشام العلوي لم يكن لأحد أن يتوقع حجم موجة الاحتجاجات الشعبية التي صاحبت الحرب. فقد شهدنا في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأماكن أخرى من العالم، بل وحتى هنا في حرمنا الجامعي في بيركلي، مظاهرات واحتجاجات تندد بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي وسفك الدماء في حرب غزة. تعكس هذه التعبئة الشعبية في أفضل صورها جوهر المواطنة العالمية، قد نختلف في سياستنا.  إلا أننا نشترك في إيماننا المتضامن بأن الطريقة التي نتصرف بها هنا، في حياتنا اليومية، يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي في كل مكان. وفي الوقت نفسه، نرفض التعصب بجميع أنواعه. يجب أن نحمي حق الجميع في الكرامة. كما يجب علينا أن ندرك أن الأمن الحقيقي لا يمكن قياسه من الناحية العسكرية البحتة. فالأمن الإنساني بجميع أبعاده لا يعني فقط غياب العنف، بل يعني بالأحرى توفر الظروف الاجتماعية والتعليمية والأخلاقية للحفاظ على الكرامة العميقة لكل فرد. 

وأضاف "يجب أن تستمر الأصوات الشابة الشجاعة، مثل أصواتكم جميعا، في تحقيق أعمال ذات مغزى. لا يمكننا الاعتماد على نخبنا السياسية المتحصنة داخل سلطة الدول التي عفا عليها الزمن لاتخاذ القرارات نيابة عن إرادتنا الأخلاقية. فالمواطنة العالمية تتطلب المشاركة والانخراط الشعبي، وهذا بدوره يقع على عاتقكم، وزاد في فوله "وهنا، ستواصل الجامعة سعيها نحو التميز العلمي. وستفعل ذلك تحت قيادة أكاديمية قوية وأساتذة موهوبين. بالنسبة لكم جميعًا، تبدأ رحلتكم الآن وأنتم تغادرون هذه المؤسسة، خاتما قوله "لقد احتضنت بيركلي شغفكم الشخصي وأفراحكم الفكرية. والآن، تقع على عاتقكم مسؤولية تطبيق هذا الدافع الهادف على المشاكل التي تتشاركها البشرية جمعاء".

100 HOT PRICE
زائرنا الكريم : لاتنسى الاشتراك بقناتنا تشجيعآ لنا لتقديم الافضل وحتى يصلك كل جديد
  
شكرا لك .. الى اللقاء 
*
*
بقلم يوسف نجيب

بقلم : يوسف نجيب

صحافي مغربي كاتب ومترجم في نفس الوقت حاصل على شهادة الإجازة في القانون الخاص من جامعة الحسن التاني بالمحمدية, حاصل كذلك على الإجازة المهنية في الصحافة والإعلام من المعهد العالي للصحافة والإعلام بالدارالبيضاء, ثم شهادة التوفل من المعهد الأمريكي, مؤسس موقع نجيپريس الإلكتروني.

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

  • لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيسبوك لمتابعة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.

    تابع
  • يسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة نجيپريس الإخبارية المعروفة بيوسف نجيب وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.

    تابع
  • تواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر لينكيدين.

    تابع
  • يمكنك الان مشاركة ومتابعة صورنا الحصرية عبر حسابنا في الإنستغرام

    تابع

نجيپريس موقع إلكتروني مغربي إخباري شامل ومستقل شعاره : الخبر الموثق والرأي الحر" ينقل الرأي والرأي الاخر, لا ينحاز لأي طرف كيفما كان نوعه, لا يتسرع في نقل الخبر من أجل تحقيق السبق الصحفي, بل يتريث إلى حين التأكد من مصداقيته, يسلط الضوء على القضايا الراهنة التي تهم المغرب والعالم بأكمله, ينفرد بأخبار وتقارير وحوارات وربورتاجات وتحقيقات وبورتريهات "حصرية", يحترم أخلاقيات مهنة الصحافة, يتكون من طاقم صحافي شبابي "متكون" كله حماس ورغبة في إيصال المعلومة للرأي العام الوطني والدولي, نعم إنه موقع نجيپريس الإلكتروني, "مولود إعلامي جديد سيعزز المشهد الصحافي بالمغرب,

جميع الحقوق محفوظة

نجيپريس NajibPress

2019-2024