|

نجيپريس NajibPress   نجيپريس NajibPress
حوارات

آخر الأخبار

حوارات
randomposts
جاري التحميل ...
randomposts

الرئيس الفرنسي يُشْهِرُ الحرب على الإسلام..والفزاري يدخل على الخط وهذا ما قاله...✍️👇👇👇

الرئيس الفرنسي يُشْهِرُ الحرب على الإسلام..والفزاري يدخل على الخط وهذا ما قاله...✍️👇👇👇

قال الشيخ محمد الفزازي قبل قليل عبر صفحته الخاصة في الفايسبوك بعد تطاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الدين الإسلامي وسمح بإعادة نشر صور مسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أمس الجمعة...

أيها الرئيس اللامحترم ! 

ما لا تعرفه أنت ولا قومُك عن نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه أشرف مخلوق خلقه الخالق عزّ ثناؤه. فمن حيث نحن مسلمون فإننا نعتقد أن فرنسا كلها ومعها العالم بأسره بقَضِّه وقَضيضِه لا يساوي ظفراً واحداً من أظافره صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

لقد قررتَ أيها الرئيس شنَّ الحرب على الدين الحنيف... علانيةً نهاراً جهاراً، بعد أن كنت أنت وأسلافك تحاربونه بطرقٍ ملتوية. وهذا من غبائك وجهلك.

وأضاف الفزازي "أمّا جهلك، فهو راسخ ويدل عليه عداؤُك؛ إذْ من جهِل شيئاً عاداه. والمرءُ عدوُّ ما يجهل. فلا أنت شممت رائحة التوحيد الزكية ولا أنت ذقت حلاوة الإيمان ولا أنت ذرفت دمعة واحدة خشية من الله... 

وتساءل المصدر ذاته قائلا : "فمن أين لك بالعلم بهذا الدين وأقصى ما تعلم هو كعبة يطوف حولها حجاج، أو بعض الملتحين الجهلة وهم يفجرون هنا أو هناك، أو زحمة المصلين بجنبات مساجد فرنسا لم تجرؤ على إغلاقها ولن تستطيع مع كونك رئيس فرنسا "العظمى" وهذه المساجد قد ضاقت بعمَّارها؛ وكنائس خاوية على عروشها بجوارها... والحسد يمزق كبدك ولا تستطيع فعل أي شيء إلا الانتقام من انتشار الإسلام في ديارك انتشار النور في الظلام فتعمد إلى تشجيع بعض سفهاء شعبك للسخرية من نبي الإسلام صلى الله عليه وعلى آله وسلم برسوم تبعث على القيْء والغثيان. والنتيجة عكسية.

وأوضح الفزازي "اختلطت عليك الأمور أيها الرئيس. فلم تعدْ تميّز بين حرية التعبير وازدراء الأديان، ولم تعد تفرق بين مبادئ العلمانية وسياسة الإقصاء. العلمانية التي تتبجحون بها والتي من المفروض أنها محايدة لكن يبدو أن علمانيتك محايدة فقط مع النصرانية واليهودية والمجوسية ومع كل الديانات الأخرى لكنها مع الإسلام حقد وحسد وفي صدرك عليه حَسِيكَة".

وفي سياق متصل تساءل الفزازي قائلا : لماذا أيها الرئيس؟ لا أنتظر منك جواباً فالجواب معروفٌ. قهرك الفرنسيون الذين يدخلون في دين الله أفواجاً... ثم رأيت من الرهينة (مريم) ما أفسد عليك دنياك وأنت تستقبلها في المطار. كانت لك صدمة... وأي صدمة!، مضيفا "وأمّا من حيث غباؤُك، فقد استعديت ملياراً ونصف المليار من المسلمين بالمجان. وجلبت كراهية ستة ملايين مسلم من الفرنسيين والجاليات. عقلاء فرنسا قاطبةً كرهوا تصرفك الأرعن، وتصريحاتك البليدة في حق الإسلام والمسلمين.

من جهة أخرى قال الفزازي لماكرون "هذا السلوك منك أيها الرئيس الفاشل يستفز المسلمين... وهذا الاستفزاز. قد يُخرج بعضَهم عن السيطرة. إنه سلوك يغذِّي الحقد والكراهية في النفوس... وهذه جريمة في حق الإنسانية لو تعلم... وفي ذات الوقت تثير ردود فعل لصالح الإسلام من حيث أردت العكس... وهاهم أبناء فرنسا يدخلون في الدين السمح كلما اشتدت قبضتك البوليسية عليهم. حتى أبناء المسلمين من الجيل الثاني والثالث يتنبهون بسبب حربك على دين آبائهم فيراجعون مواقفهم وأفكارهم ويرجعون إلى جذورهم الدينية والعرقية. كلّ هذا بسبب غبائك... وزيادة على هذا فأنت منتج للإرهاب وداعٍ إليه. لا تلعب بذيل الغول. نحن نحارب الإرهاب لأنه ليس من ديننا. ولكنك أنت تصنعه بتصرفاتك الحمقاء. 

وختم قوله المتحدث ذاته "وفي النهاية أنت تحارب الله ولا غالب إلا الله. معركتك خاسرة. والله متمٌّ نورَهُ على رغم أنفك، مستدلا بآية من الذكر الحكيم ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)) يضيف محمد الفزازي رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ.

زائرنا الكريم : لاتنسى الاشتراك بقناتنا تشجيعآ لنا لتقديم الافضل وحتى يصلك كل جديد
  
شكرا لك .. الى اللقاء 
*
*
بقلم يوسف نجيب

بقلم : يوسف نجيب

صحافي مغربي كاتب ومترجم في نفس الوقت حاصل على شهادة الإجازة في القانون الخاص من جامعة الحسن التاني بالمحمدية, حاصل كذلك على الإجازة المهنية في الصحافة والإعلام من المعهد العالي للصحافة والإعلام بالدارالبيضاء, ثم شهادة التوفل من المعهد الأمريكي, مؤسس موقع نجيپريس الإلكتروني.

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

  • لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيسبوك لمتابعة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.

    تابع
  • يسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة نجيپريس الإخبارية المعروفة بيوسف نجيب وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.

    تابع
  • تواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر لينكيدين.

    تابع
  • يمكنك الان مشاركة ومتابعة صورنا الحصرية عبر حسابنا في الإنستغرام

    تابع

نجيپريس موقع إلكتروني مغربي إخباري شامل ومستقل شعاره : الخبر الموثق والرأي الحر" ينقل الرأي والرأي الاخر, لا ينحاز لأي طرف كيفما كان نوعه, لا يتسرع في نقل الخبر, بل يتريث إلى حين التأكد من مصداقيته, يسلط الضوء على القضايا الراهنة التي تهم المغرب والعالم بأكمله, ينفرد بأخبار وتقارير وحوارات وربورتاجات وتحقيقات وبورتريهات "حصرية", يحترم أخلاقيات مهنة الصحافة, يتكون من طاقم شبابي كله حماس ورغبة في إيصال المعلومة للرأي العام الوطني والدولي, نعم إنه موقع نجيپريس الإلكتروني, "مولود إعلامي جديد سيعزز المشهد الصحافي بالمغرب,

جميع الحقوق محفوظة

نجيپريس NajibPress

2019-2021