
وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت بسرعة وجدية مع الشريط المنشور، حيث تم تحديد مكان تصويره على متن حافلة للنقل الحضري تربط بين مدينتي إنزكان وأكاديمية، كما تم الإستماع إلى سائق الحافلة والممثل القانوني للشركة الناقلة حول ملابسات هذه النازلة، وذلك قبل أن يتم تشخيص هويات الشخصين اللذان ظهرا في الشريط وتوقيفها على خلفية مجريات البحث المنجز في القضية.
وقد تم الإحتفاظ بالمعنيين بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات تصوير الشريط، ودوافع وخلفيات ارتكاب الأفعال الواردة في هذا التسجيل المنشور، وكذا الإستماع لكل المتضررين المحتملين من جراء اقتراف تلك الأفعال الإجرامية.